سيرة الشوق

احملك،
على غصون الورد
صنوف الدهشة الاولى
وتحلف على كتاب الوعد.
اَمتّني،
ولا تخف وجعي
ولا تَغفل،
تصاوير حبنا العذري
واسباب قصة المولد
هناك بات مولدنا
هناك، خانت العطش
والعذال ارقهم
صوت الحب وما نحمل
فنحن اصحاب دهشتنا
ونحن من نمسك المنبع
ونحن
كُفار خَجلتهم
اِذا سَموا الهوى لعنة
واعلنوا على ضفاف الشوق
ان الغواية، امنع
وحَيّف يصيب خوفتهم
وضيم القسوة، ولا اشنع
وقلبي يموت اذا ما كان
غاب صدق واستجمع
انا لا اخفي اهاتي
ولا اسرق بقايا الود
وقلبي مصاب بعلته
وعيني بالجوع لا تشبع
اقبل ثغرك الباسم
واعشق صوتك المجنون،
واذا قيل الوصال غدا
قلت افتراء وقلت جنون
ولا اعرف اين انا ؟
هل بالثوب اوبين ظنون
واعشق صرخات عتمتك
اذا ناديت بأسمي وحيد
واتمتم الوجود معي
وارقت عزاء العيد
ولا اغفل،
عن شوق يأرجحني
واوهام اُأرجحها
وقلب على خطوط الكف
ينمو ولا يرجفها
وصدر ينتشي طربا
اذا لامسته بيدي
واشبع الانا، قُبلا
واتقنت بها الترتيل
سبحان من خلق،
روحا
بها الوصف يكون جميل
ومجنون انا بعروب
لا تقوى على الحرمان
ولا تعرف صنوف الوجد
وتكفيها حقيقة صحو
ويكفيني حقيقة غيب.
وتواعدني، في ظلال الليل
واتقنها، لسطوع الفجر
واذا ما قابلت طربي
عزفت الحب مبتسمما
واذا ما قربت نهمي
شربت الخمر منتشيا
وحسبي. ان الود وصال
وحسبي، ان الود وصال
وهي بالود مرتابة
وخلف تلال الشوق تنثره
جدائل شعرها والصبر
اخبار
اسماء
افعال
وانا،احرق صمتها بالوصل
وترفض وصلي بالهجر
واهجرها
وتلحقني
وامسكها وترفضني
واحملها
كطفل اتقن النوم
وحلم اسرج الحلم
وجوع اتقن النهم
ولا افتك من وطري حتى تذوب
كالشمع
ولا افتك من وصلي
حتى تتوب عن هجري
وبعد التوبة ترجع
كأن شيء لم يكنِ
وتهرب من فضاء يدي
وارجع لسيرتي الاولى
ادلل صوتها الغافي
ولا اشبع
__________
محمد راضي عطا
تفاحة الشيطان
قلب يمارس النوم.
وجسد يحتل اليباب.
وذاكرة الموت تولد من هناك،
قبل الخوف
وقبل اعتناق الرذيلة
تجد الخيبات باب اقامتها
ولا تجد.
تحتمل النسيان دون تذكرة يمام
ولا تجد .
من فوق ناصية القمامة
كانت تحتفل بالشبق،
لانها برَجُلٍ واحد تنتشي،
(قال الشتاء)
هي زوجه.
(قال تموز)
هي عصاه الصيفية.
واختلف الجمع وذاب الجسم
للحظة،
الذوبان كان الغرق،
والاعتراف سبب الهزيمة.
والانعزال لغة لانقاذ طفل،
شق البحر
والبحر موت
وعلى طرف الصحراء
ثلاث ابواب للسماء
وجنية زرقاء
وطقس فداء
تغمس التراب على نهدها
وتعطيه للسماء
وتردد
قلبي خلف هذا النهد
قلبي يحتمل السواد
وانت فجر القادمين.
ولم يحتفل بها
واتم الرمل لعنة الجوع
والصيف
ولم يعد للنيل حاجة للنمو
وهنا توقف
وهناك موت
وفي بطن الشجرة عزف الخالدين
وبين فخذي حجر
تنبت شهوة
وبين بيني وبين بينها
يوجد
فداء
والاضحية، نهد
نهد لا يتقن القراءة
ودرس لا يعرف النسيان
وتبقى ضُمة الاسئلة .
لما نولد بين فجرين
ولماذا تحتسي موتها، الرسائل
ولماذا نصاب بصداع اللهو
اذا قذفنا كل الروح بحيوان منوي.
يبقى سؤال
ويبقى جواب
وتبقى للتراب عادته
ولكن لا تختلف عن صور الاشباح ان نسيت الجسد
محمد راضي عطا
رسالة محارب مات عقله
احب افعال الحضور
وانت فعل الغياب
وبلا علل وشوق
اراهن على صيغ الجموع
ونحن انصاف حلول
اصباغ.
لأفعال العبور
والذاكرة بحر
لماذا ؟
لاننا محروسون من عجائب الفتن
و السلالم دمع
حبيبتي.
انت لعنة
ملهمة للشعر
ماذا اصنع بك؟
هل اسكنك غمامة
وابيع الجسد لبياع التمور
لانك لا تحبين جسدي.
قالت: نعم
وانا احب روحك
هل تصدقين
انا بك حي
لاجل تراب رجليك انشد
لانني مخلوق من فعل نهديك انشد
سيدة البدايات لم تكن الارض
وخاتم الحكايات لم تكن السماء
انت
هل تقبلين قتلي
انا ميت
بلا وجود
انشودة للصيف اذا غاب العنب
من قال ان الحروف تبكي
هي تبكي بوجد
هي تخبز الذكريات
تنشره حبل غسيل على باب الكنيسة
والكحل فعل سرمدي
وصديقنا المجنون سامر
يعشق جنية الاخبار
سامر مثلي تماما
يحب من بين السطور
وعلى رأس التلال يقف صياد القلوب
يتمم افعال الحضور
هو درسك لليوم
انا
فعل
حضور
وانت غربة
والجواب على طرف شفتيك جاهز
(جميل).
انا اكرهه
اكره التصفيق على نعش الذاكرة
واكره اختلال الجسد
بعد صيف وصوم
لماذا؟
لانني محمد
وسامر المجنون ينشد الرصاص على تراب الرب.
___________
محمد راضي عطا