غاليتي رئيفة
في البدء أود أن أشكرك على هذه الروايه الرائعة، لقد انتهيت من قراءتها في أقل من ثلاث ساعات. لم يكن بيدي أن اتركها، كانت هناك رغبة عارمة لمعرفة الأحداث وما ستؤل اليه أحداث القصة
رئيفة، لقد نجحت في إرجاعنا لحكايات بنت في طفولتنا خيالا واسعا
لقد نجحت في جذب انتبهنا وجعلنا مدمنين على النهاية
لقد أعجبتني وأعجبت من أعطيته الكتاب الثاني
تذكرت اللحظة التي أعطيتني اياها وقد كانت ورقاً وقلت لي ما رأيي
من ذلك الزمن حتى البارحة وأنا أقرء الرواية أححست أني قراتها من أسبوع وها انا اكملها
روايتك تحفر بالعقل وتلامس القلب بمشاعر الحب التي عبرت عنها
إحساسك كان صادقا فدخل إلى قلوبنا مباشرة
شكراً رئيفة لوضعك هذه الروايه بين أيدينا حتى نستفيد منها ونعطيها لأطفالنا ليثروا مخيلتهم بأحداثها
ملاحظة: المقاطع الحميمية كانت رائعة صورت لنا الوضع بطريقة محافظة محترمة وألهبتنا بنار الإحساس الصادق الذي كان يشع من الكلمات
شكراً رئيفة وأنا بنتظار المزيد
هدون
جاءني صوتها الصباحي عبر هاتفها النقال…..يحمل دفء أنثى من هذا الوطن الجميل…
قالت هذه الحنونة “رئيفة المصري”:
- أنا الهاربة من تاريخي…
صرخت بأعلى صوتي:
- هذا العنوان يستحق ليكون مقالة…. فأجبتها قائلاً:
أنا الهاربة من تاريخي
الساكنة في تفاصيل الأزمنة
القابعة في كلماتك
المتناثرة في جزيئاتك
غيمة أكون….
أمطر مساحاتك في كل الفصول
ازرعك سنابل قمحاً وياسمين
أنا الهاربة من تفاصيلك الذكورية
لأسكن أرض لا حدود لها….
فكن أغنيتي
لأكون صوتك
الصديق مفيد كمال الدين في دمشق – 15\03\2009
المدير العام التنفيذي لصحيفة الرأي السورية
ليس من السهل أن نجد شاعراً يدهشنا , ويجعلنا أسيري الدهشة , حيث
تتملكنا حالة التلقي الاولى لتستمر معنا فتجعلنا من الصعوبة بمكان أن نكون
حياديين أمام الأشياء , إذ لا بد ان ننحاز , شئنا ذلك أم أبينا .
وبعد اطلاعي على تجربة الشاعرة رئيفة المصري أستطيع القول إنها
اختارت الاشتغال في منطقة حساسة جداً , منطقة الانتقال بين الواقع والحلم ,
حيث يتناغم الذاتي مع الموضوعي بتواتر يجعلك أشد توتراً , وكأنك مفردة
من مفردات عالم شديد الحساسية , والرهافة , والحدّة .
القاص و الروائي
نصر محسن